مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

رصد القمر الاصطناعي الأمريكي "فيلا" رقم 6911، توهجا مزدوجا في الغلاف الجوي ما يدل على تجربة نووية. مكان الانفجار النووي كان بين جزر كروزيت وجزر الأمير إدوارد في جنوب إفريقيا.

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

حدث هذا الأمر "المريب" والذي لا يزال "غامضا" حتى اليوم، فوق مياه جنوب المحيط الأطلسي في الليلة الفاصلة بين 21 و22 سبتمبر 1979.

الوميض المزدوج يعد سمة تنفرد به التفجيرات النووية ولا يمكن أن يكون "نيزكا" لأن سقوطه ينجم عنه وميض واحد فقط.

الولايات المتحدة كانت أطلقت في عام 1963 سلسلة الأقمار الصناعية "فيلا" إلى المدار لمراقبة التزام الاتحاد السوفيتي بمعاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء.

على مدار سنوات عمل أقمار "فيلا" الصناعية، رصدت 41 وميضا مزدوجا، اعترفت بها لاحقا الدول التي قامت بها. الاستثناء الوحيد جرى في سبتمبر 1979.

حتى الآن تُصر مختلف التقارير الغربية بما في ذلك الرسمية بأن ذلك التفجير النووي لا يُعرف من يقف وراءه. بقي الانفجار النووي سرا مكتوما، ولم تعلن أي دولة مسؤوليتها عنه.

سمات ذلك الوميض "الغامض" تتوافق مع انفجار جوي بقوة ما ين 2 إلى 3 كيلوطن. وبما أنه كان مزدوجا، فهو نووي، لأن هذه الخاصية تتميز بها فقط التجارب النووية.

علاوة على ذلك، لوحظت حالات شاذة أخرى تدعم هذه الفرضية. سجّل مرصد "أريسيبو" الفضائي في بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة موجة "أيونوسفيرية" شاذة كانت تتحرك من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، كما سجلت شبكة "الهيدروفونات" الخاصة بالكشف عن الغواصات النووية السوفيتية ومتابعتها، تأثيرا صوتيا يماثل تقريبا انفجارا بقوة حوالي 3 كيلوطن.

بعد فترة من الوقت جاءت أخبار ذات صلة من أستراليا. اكتشف أن الأغنام في جزيرتي فيكتوريا وتسمانيا تحتوي على مستويات غير طبيعية من اليود 131، قيل إنها أعلى قليلا من المعتاد.

برقية عاجلة من السفارة الأمريكية في ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا ذكرت في 13 نوفمبر 1979 أن "العلماء النيوزيلنديين يعتقدون أنهم اكتشفوا دليلا على تفجير جهاز نووي في نصف الكرة الجنوبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية". متخصصون في أحد المعاهد المحلية قاموا بتحليل عينات مياه الأمطار ووجدوا الباريوم 140 ونظائر مشعة أخرى قصيرة العمر تم إنتاجها أثناء التجارب النووية.

الاستخبارات الأمريكية هرعت على الفور لاكتشاف الفاعل. توجهت الشبهات في البداية إلى الاتحاد  السوفيتي، إلا أنها تأكدت بأنه لم ينتهك معاهدة  حظر التجارب النووي في الأجواء وتحت الماء لعام 1963.

اشتبه في جنوب إفريقيا وكانت وقتها تحت نظام الفصل العنصري، ثم توجهت أصابع الاتهام باستحياء إلى إسرائيل. كان لإسرائيل علاقات وثيقة مع سلطات جنوب إفريقيا العنصرية في تلك الحقبة. كان التعاون كبيرا بين الجانبين في مجالي الأسلحة التقليدية والمواد النووية. تبادلت الدولتان مواد مستخدمة في الأسلحة النووية.

إسرائيل  كانت بدأت في عزل "البلوتونيوم" المستخدم في صنع الأسلحة في عام 1965، وأنتجت أول قنبلة في عام 1966.

على العكس من جنوب إفريقيا، بحلول عام 1979، كان لدى إسرائيل ما يكفي من المواد الزائدة لاستهلاكها في اختبار قنبلة نووية واحدة.

يشدد الخبراء على عدم وجود دليل مباشر على أن إسرائيل اختبرت في تلك المناسبة الغامضة قنبلة نووية. هذا يعني أن دولة "مجهولة" طوّرت برنامجا نوويا بعيدا عن الأعين والآذان، واختبرت قنبلة نووية في الخفاء!

عمليا، بقي سر هذه الومضة المزدوجة غامضا ولم يُعثر على الفاعل، وظل هذا "الانفجار النووي المحظور" الوحيد من نوعه في التاريخ.

وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة استخبارات الدفاع البريطانية قيمتا الحادثة في البداية بـ"ثقة عالية" باحتمال يزيد عن 90 بالمئة بأنها "تجربة نووية".

لاحقا خلصت لجنة تابعة للبيت الأبيض برئاسة الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جاك روينا عام 1980 بأن الومضة على الأرجح كانت "حدثا غير مألوف"، وطاهرة غير نووية مثل اصطدام نيزك أو عطل في قمر اصطناعي.

الرئيس الأمريكي التاسع والثلاثون، جيمي كارتر "1977 – 1981"، كتب في وقت لاحق في مذكراته قائلا إن "العلماء يعتقدون أن إسرائيل أجرت بالفعل تجربة نووية"، وعند هذا الحد انتهى الأمر.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو