Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
العلم وراء استمرار الألم بعد فقد الأحبة
يشعر معظم الناس بأن ألم فقدان أحد الأحبة يخف تدريجيا مع مرور الوقت، وتعود حياتهم إلى طبيعتها.
لكن بعض الأشخاص يستمرون في الألم لفترة طويلة، وهي حالة تُعرف باسم "اضطراب الحزن المطوّل".
وفي مراجعة حديثة نشرت في مجلة Trends in Neurosciences، استعرض الباحثون آخر ما توصل إليه العلم حول البيولوجيا العصبية للحزن المطوّل، وشرحوا كيف يمكن أن تفسّر الاختلالات في شبكات الدماغ المرتبطة بالمكافأة استمرار الحزن لدى بعض الأفراد، كما أبرزوا الفروقات بين هذا الاضطراب والاكتئاب والقلق.
وقال ريتشارد براينت، الباحث المخضرم في مجال الصدمات النفسية بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا: "يعدّ اضطراب الحزن المطوّل حديث العهد في مجال التشخيصات النفسية". فعلى الرغم من أن الحزن يُدرس منذ زمن بعيد، لم يُعترف رسميا باضطراب الحزن المطوّل إلا عام 2018.
وتتشابه تجربة الحزن المطوّل مع الحزن الطبيعي من حيث الشوق والحنين والألم العاطفي. لكن حوالي شخص من كل عشرين شخصا مفجوعا يستمر شعوره بالألم لأكثر من ستة أشهر بعد الفقد، وقد يشعر هؤلاء بأن حياتهم فقدت معناها، وأن جزءا من هويتهم قد تلاشى، أو أنهم غير قادرين على تقبّل الموت، رغم معرفتهم بحدوثه.
وأشار براينت: "ليس الأمر أنه نوع مختلف من الحزن، بل إن الشخص عالق في دوامة الحزن".
استكشاف دوائر الدماغ المرتبطة بالحزن
لشرح سبب استمرار بعض الأشخاص في هذه الدوامة، لجأ الباحثون إلى علم الأحياء العصبي للحزن المطوّل، وهو مجال ناشئ يعتمد غالبا على دراسات صغيرة وتصاميم تجريبية متنوعة، ما يجعل المقارنات بين النتائج صعبة.

اكتشاف الخلايا المسؤولة عن فقدان ذاكرة الطفولة
وتركز الدراسات على التصوير العصبي، حيث يُطلب من المشاركين المفجوعين استرجاع أو مشاهدة صور تذكّرهم بالمتوفى أثناء فحوصات الدماغ. وكشفت هذه الدراسات عن تغيرات في دوائر الدماغ المرتبطة بالمكافأة، مثل النواة المتكئة وقشرة الفص الجبهي الحجاجي المسؤولة عن الرغبة والتحفيز، إضافة إلى اللوزة الدماغية والجزيرة الدماغية المعنيتين بمعالجة المشاعر.
وشرح براينت: "هذا يتوافق مع فكرة أن الحزن يتميز بالحنين أو الشوق إلى المتوفى".
ومع ذلك، بعض هذه الأنماط العصبية ليست فريدة من نوعها للحزن المطوّل، إذ تظهر أيضا في حالات الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. ونظرا لتشابه هذه الحالات في سمات مثل الضيق العاطفي، "سيكون من الغريب جدا ألا نجد هذا التداخل".
لكن هذا يطرح تحديا للباحثين: تحديد ما إذا كانت التغيرات الدماغية سببا للحزن المطوّل أم نتيجة له.
أهمية البحث والوعي
يشدد براينت على ضرورة متابعة مجموعات أكبر من الأفراد المفجوعين على مدى فترة زمنية طويلة، للكشف عن كيفية تغير نشاط الدماغ المرتبط بالحزن، ومعرفة لماذا يتعافى البعض ولا يتعافى الآخرون.
وقال: "آمل أن أساهم في رفع مستوى الوعي. للتعامل مع الحزن المطوّل، نحتاج إلى الاعتراف به كاضطراب. لدينا علاجات يمكنها معالجته، لكن لا يمكننا فعل ذلك إذا لم نتمكن من تحديد هؤلاء الأشخاص".
المصدر: ميديكال إكسبريس
إقرأ المزيد
يطرد الأعصاب المسببة للألم!.. علاج هرموني واعد يوقف آلام أسفل الظهر المزمنة من جذورها
تعد آلام أسفل الظهر من أكثر المشكلات الصحية انتشارا في العالم، حيث تصيب جميع الفئات العمرية وتشكل عبئا كبيرا على أنظمة الرعاية الصحية.
"مكافأة سكرية" تعيد ترتيب ذكريات الدماغ في تجربة مذهلة!
كشفت دراسة حديثة عن آلية يستخدمها الدماغ لتحديث الذكريات، تساعد الكائنات الحية على التكيف مع التغيرات المستمرة في بيئتها.
اكتشاف "الجزيء" المسؤول عن الذاكرة طويلة الأمد في الدماغ
ذكرت مجلة Science Advances أن علماء من جامعة نيويورك تمكنوا من اكتشاف "جزيء" موجود في الدماغ، مسؤول عن حفظ الذكريات لفترات طويلة جدا.
اكتشاف "مفتاح إعادة ترتيب الذكريات" في الدماغ!
كشفت دراسة حديثة عن وظيفة جديدة مذهلة لمنطقة صغيرة في الدماغ تُعرف باسم "البقعة الزرقاء"، تعمل كـ"زر فصل" بين الذكريات المتتالية، مما يساعد الدماغ على تنظيم الأحداث كذكريات منفصلة.
اكتشاف مثير.. الذكريات لا تخزن فقط في الدماغ!
أظهرت دراسة جديدة أن خلايا غير دماغية، يمكنها "تخزين الذكريات" والتفاعل مع إشارات كيميائية بطريقة مشابهة للخلايا العصبية في الدماغ.
التعليقات