مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال

تكشف مقاطع الفيديو القصيرة على الإنترنت عن تحوّل في أنماط استخدام الأطفال للوسائط الرقمية، حيث انتقلت من كونها وسيلة ترفيه عابرة إلى عنصر يومي مؤثر في حياتهم النفسية والاجتماعية.

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

فما كان يُستخدم سابقا لملء أوقات الفراغ، أصبح اليوم وسيلة للاسترخاء والتواصل وتشكيل الآراء لدى الأطفال والمراهقين، إذ تجذب منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب شورتس" مئات الملايين ممن هم دون سن الثامنة عشرة عبر خلاصات محتوى مخصّصة لا تنتهي.

وتتميّز هذه التطبيقات بحيويتها وسهولة الوصول إلى الفكاهة والاتجاهات الرائجة والتفاعل الاجتماعي، إلا أن تصميمها القائم على التمرير المستمر والتشغيل التلقائي يشجّع على جلسات طويلة من التصفح يصعب على المستخدمين الصغار التحكم فيها.

ورغم أن هذه المنصات لم تصمّم في الأصل للأطفال، فإن استخدامها اليومي بات شائعا بينهم، وغالبا دون إشراف مباشر.

وبالنسبة لبعض الأطفال في سن ما قبل المراهقة، تساهم هذه المنصات في بناء الهوية وتوسيع الاهتمامات والحفاظ على الصداقات. غير أن التدفق المتواصل للمحتوى يؤثر سلبا لدى آخرين في النوم، ويضعف القدرة على ضبط النفس، ويحد من الوقت المخصص للتأمل والتفاعل الهادف.

ولا تقتصر المشكلة على طول مدة الاستخدام، بل تمتد إلى أنماط من التصفح القهري يصعب التوقف عنها، وهو ما ينعكس على النوم والمزاج والانتباه والتحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

وقد صُمّمت مقاطع الفيديو القصيرة، التي تتراوح مدتها عادة بين 15 و90 ثانية، لاستثارة انتباه الدماغ وتحفيز رغبته الدائمة في الجديد؛ فكل تمريرة تحمل محتوى مختلفا، سواء أكان ترفيهيا أم صادما، ما يؤدي إلى استجابة فورية لنظام المكافأة في الدماغ.

ومع ندرة التوقف الطبيعي للمحتوى، تتلاشى فترات الراحة الذهنية التي تساعد على إعادة التركيز، الأمر الذي قد يضعف مع مرور الوقت القدرة على ضبط النفس والانتباه المستمر.

وفي هذا السياق، أظهر تحليل شمل 71 دراسة ونحو 100 ألف مشارك وجود ارتباط متوسط بين الاستخدام المكثف لمقاطع الفيديو القصيرة وقصر مدى الانتباه وتراجع القدرة على التحكم الذاتي.

ويعد النوم من أكثر الجوانب تأثرا بهذا النوع من المحتوى، إذ يشاهد كثير من الأطفال الشاشات في أوقات يفترض أن يستعدوا فيها للراحة. ويساهم الضوء الساطع في تأخير إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، بينما تبقي التقلبات العاطفية المصاحبة للمحتوى السريع الدماغ في حالة تنبّه مستمر.

وأشارت دراسات حديثة إلى ارتباط الإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة باضطرابات النوم وارتفاع مستويات القلق الاجتماعي لدى بعض المراهقين، وهي عوامل تؤثر بدورها في المزاج والذاكرة والقدرة على التحمل، وقد تخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، خصوصا لدى الأطفال الذين يعانون من التوتر أو الضغوط الاجتماعية.

كما يساهم التدفق المستمر لصور الأقران وأنماط الحياة المصقولة في تعزيز المقارنة الاجتماعية، إذ قد يستوعب الأطفال معايير غير واقعية للشعبية والمظهر والنجاح، وهو ما يرتبط بانخفاض تقدير الذات وازدياد القلق.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال الأصغر سنا أكثر عرضة للتأثر، لكونهم أقل نضجا في ضبط النفس وأكثر هشاشة في تكوين الهوية. ويزيد التصميم التلقائي لتطبيقات الفيديو القصيرة من احتمالية تعرضهم لمحتوى غير مقصود، مثل مشاهد عنيفة أو تحديات مؤذية أو مواد ذات طابع جنسي، دون سياق أو تحذير مسبق.

وعلى عكس المحتوى الطويل، لا يوفّر الفيديو القصير وقتا كافيا للاستعداد النفسي، وقد تؤدي تمريرة واحدة إلى انتقال مفاجئ في النبرة والمضمون، وهو ما يشكل صدمة خاصة للأدمغة النامية.

ولا يتأثر جميع الأطفال بالطريقة نفسها؛ إذ تبدو التأثيرات أكثر حدة لدى من يعانون من القلق أو صعوبات التركيز أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأن الطفولة مرحلة أساسية لتعلم تحمّل الملل وبناء العلاقات وتنظيم المشاعر. وعندما تُملأ كل لحظة صمت بمحتوى سريع، تتراجع فرص أحلام اليقظة واللعب الإبداعي والتفاعل الأسري، وهي عناصر ضرورية لتطور التركيز الداخلي والقدرة على التهدئة الذاتية.

وعلى مستوى الأسرة، يمكن للحوار المفتوح أن يساعد الأطفال على فهم عاداتهم الرقمية، من خلال مشاهدة المحتوى معهم، ومناقشة أسباب جاذبيته وتأثيره. كما يساهم اعتماد روتين منزلي، مثل إبعاد الأجهزة عن غرف النوم وتحديد وقت لإيقاف الشاشات، في تحسين النوم والحد من التصفح الليلي، إلى جانب تشجيع الأنشطة غير الرقمية.

التقرير من إعداد كاثرين إيستون، محاضرة في علم النفس، جامعة شيفيلد.

المصدر: ساينس الرت

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام