مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!

كشفت دراسة جديدة أن عشرات الأيدي المقطوعة التي عثر عليها مكوّمة في فناء قصر مصري قديم قد تكون نتيجة لطقوس مروعة هي "أخذ الكأس" من قبل غزاة أجانب.

علماء الآثار يكتشفون 12 يداً مقطوعة في قصر مصري بعد 3500 عام!
صورة تعبيرية / ajiravan / Gettyimages.ru

وتصور نقوش المقابر والمعابد المصرية الأيدي المشوهة أو المبتورة في وقت مبكر من المملكة الحديثة من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. ووفقا لمعدي الدراسة الجديدة، هذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها علماء الآثار على أيد فعلية مبتورة ويحللونها.

وكتب معدو الدراسة في ورقتهم المنشورة: "كانت تنتمي إلى ما لا يقل عن أحد عشر رجلا وربما أنثى واحدة".

وأجرى أعضاء الفريق تحليلهم لما قرروا أنه أيادي يمنى تم العثور عليها في الأصل عام 2011، مدفونة في ثلاث حفر منفصلة في فناء قصر الهكسوس في أفاريس/تل الضبعة في شمال شرق مصر.

ويعود تاريخ القصر إلى الأسرة الخامسة عشرة (1640-1530 قبل الميلاد)، عندما حكم ملوك الهكسوس مصر السفلى والوسطى وصولا إلى مدينة كوساي، المعروفة اليوم باسم القصية. وكان يُعتقد أن الهكسوس هم غزاة مصر وأن ملوكهم هم أوائل حكام الحضارة الأجانب، على الرغم من أن الأدلة الحديثة تشير إلى أن هذا قد يكون قد أسيء فهمه.

ووفقا لفريق البحث الألماني والنمساوي، فإن الأيدي المقطوعة الموجودة في الحفر تأتي من 12 شخصا بالغا على الأقل، على الرغم من أن اكتشاف أيدي وأصابع متعددة غير مكتملة يعني أنه ربما كان هناك ما يصل إلى 18 يدا في المجموع.

وبقيادة عالمة أمراض الحفريات جوليا غريسكي، من المعهد الأثري الألماني في برلين، نظر الفريق في البداية في الأسباب التي أدت إلى وضع الأيدي المقطوعة. ويفحص علم الطب الجثث وأجزاء الجسم بعد الموت، ويقيم عمليات الحفظ والتحلل والتحجر.

وفي حين أنه ليس من غير المألوف أن تنحرف أجزاء الجسم عن بعضها بمرور الوقت، أو تفصلها بعنف الفيضانات، أو تدريجيا عن طريق التجوية والتآكل، يعتقد الباحثون أن الأيدي المقطوعة ربما تم وضعها عمدا.

وكتب الباحثون: "بعد إزالة أي أجزاء متصلة من الساعد، تم وضع اليدين على الأرض بأصابع مفلطحة عريضة، خاصة على جانبي الراحتين".

وتم العثور على العظام الرسغية للصف القريب، وهي مجموعة من 8 عظام صغيرة في الرسغ تربط اليدين بالساعدين، سليمة في 6 من 12 يد تم فحصها. ولم يتم العثور على شظايا عظام أسفل الذراع، ما دفع الباحثين إلى اقتراح بتر اليدين عمدا، عن طريق قطع كبسولة المفصل ثم قطع الأوتار التي تعبر الرسغ.

ويوضح غريسكي وزملاؤه: "تشويه الناس دون اعتبار لبقائهم على قيد الحياة يتم غالبا بقطع الذراع في أي موضع تشريحي. وهذه الطريقة أسرع وأسهل، لكنها تترك جزءا من أسفل الذراع متصلا باليد. وإذا كان هذا هو الحال مع هاتين الأيدي، فإن الأشخاص الذين يعرضونها، اهتموا بما يكفي بتقديمهم بشكل صحيح لفصل أجزاء من أسفل الذراع".

وعندما تم اكتشاف الأيدي في الحفر، كانت لا تزال "ناعمة ومرنة"، على حد تعبير الباحثين، ما يشير إلى أن الأيدي إما دفنت قبل ظهور تيبس الموتى أو بعد فترة وجيزة من زوالها.

ويختلف ظهور المرض أيضا باختلاف أجزاء الجسم، وعادة ما يبدأ تيبس الموت في اليد من 6 إلى 8 ساعات بعد الوفاة. لذلك خلص العلماء إلى أنه من المحتمل أن يتم تقطيع أوصال الأفراد أثناء أو قبل فترة وجيزة من المراسم، مع وضع الأيدي في الحفرة بمجرد مرور الجثة الميتة.

ووفقا للباحثين، كان الهكسوس يمارسون بتر اليد اليمنى في مصر بحوالي 50 إلى 80 عاما قبل تسجيله في الهيروغليفات.

وكتبوا: "اعتمد المصريون هذه العادة على أبعد تقدير في عهد الملك أحمس، كما يتضح من كومة من الأيدي في معبده في أبيدوس".

ومن أهم الأسئلة التي تقترح هذه الدراسة الإجابة عليها، هو ما إذا كان التشويه شكلا من أشكال العقاب أو جائزة انتصارات عسكرية.

وهنا يقولون: "إن موقع، وعلاج، وربما وضع الأيدي المقطوعة يحاجج ضد فرضية عقوبة إنفاذ القانون باعتبارها الدافع لهذه الأفعال".

وقد كانت الحفر التي دفنت فيها الأيدي موجودة في الفناء الأمامي الكبير للقصر، أمام غرفة العرش. ويعتقد الفريق أن وضعها في مثل هذا المكان البارز المرئي للعامة شهادة على مدى انتشار ممارسة تقليد "الحصول على الكؤوس".

نشر البحث في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو