مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

دراسة تكشف كيف أنقذنا "بروتوكول مونتريال" عام 1987 من "الأرض المحروقة"

يقول العلماء إن معاهدة بيئية عالمية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ساعدت في إنقاذ كوكبنا من  2.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي.

دراسة تكشف كيف أنقذنا "بروتوكول مونتريال" عام 1987 من "الأرض المحروقة"
صورة تعبيرية / duncan1890 / Gettyimages.ru

ومن دون بروتوكول مونتريال، الذي تم الاتفاق عليه في عام 1987، والذي أدى إلى حظر المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون، قال الباحثون إننا كنا سنواجه بالفعل حقيقة "الأرض المحروقة".

وترسم النماذج صورة دراماتيكية لعالم تم تجنبه، يتمثل في سيناريو "الأرض المحروقة"، أكثر نيرانا من أزمة المناخ التي نواجهها حاليا، بفضل ما يعد واحدا من أهم المعاهدات الدولية في التاريخ.

وإذا لم يجتمع العالم لحظر المواد الكيميائية المدمرة للأوزون في أواخر الثمانينيات، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن تغير المناخ كان سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2040.

ووفقا للنتائج، فإن الارتفاع المستمر في مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) كان من شأنه أن يتسبب في انهيار طبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما يؤدي إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتساقط على النباتات والحيوانات.

ومن دون الاتفاق العالمي لحظر هذه المواد الكيميائية، المعروف باسم بروتوكول مونتريال، يعتقد العلماء أن المناطق الاستوائية كانت ستفقد 60% من تغطية الأوزون بحلول عام 2100، أي ثقبا أكبر حتى من ذلك الذي تشكل فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات.

وفي جميع الاحتمالات، سيؤدي التعرض الجماعي للإشعاع غير المرشح إلى إتلاف أنسجة النبات، إلى إبطاء نموها بشكل كبير وإضعاف قدرتها على التمثيل الضوئي في أجزاء عديدة من العالم، بعضها أكثر من البعض الآخر.

وبحلول عام 2100، يقدر العلماء أن انهيار الأوزون الناتج عن مركبات الكلوروفلوروكربون (التي تحتوي على الكربون، الكلور والفلور) سيؤدي في النهاية إلى منع الغابات والتربة والنباتات الأخرى من امتصاص 580 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل تركيزه في الغلاف الجوي أعلى بنسبة 40% إلى 50%.

وهذا ارتفاع إضافي بمقدار 0.8 درجة مئوية (1.4 درجة فهرنهايت) يأتي في نهاية القرن، ومركبات الكلوروفلوروكربون نفسها هي غازات دفيئة، وإذا لم يقع حظرها بالفعل، يتوقع العلماء بأنها ستساهم في زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 1.7 درجة مئوية (3 درجات فهرنهايت) بحلول عام 2100.

وفي المجموع، تبلغ درجة الحرارة التي تمكنا من تجنبها من خلال التمسك ببروتوكول مونتريال 2.5 درجة مئوية (4.5 درجة فهرنهايت).

والنتيجة هي أن لدينا اليوم فرصة فعلية لوقف أسوأ آثار تغير المناخ. وبالتأكيد، نحن على وشك إطلاق العنان لـ "الأرض الدفيئة"، لولا بروتوكول مونتريال، حيث أننا نحاول اليوم الحد من انبعاثات الوقود الأحفوري للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 2 درجة مئوية.

ويقول بول يونغ من جامعة لانكستر: "إن العالم الذي ازدادت فيه هذه المواد الكيميائية واستمرت في التخلص من طبقة الأوزون الواقية سيكون كارثيا على صحة الإنسان، ولكن أيضا للنباتات. كان من شأن زيادة الأشعة فوق البنفسجية أن تقزم بشكل كبير قدرة النباتات على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، ما يعني ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاحتباس الحراري".

ومع ذلك، هذا لا يعني أننا في وضع جيد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على العالم القيام به لتغيير انبعاثات الوقود الأحفوري لدينا، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن مركبات الكلوروفلوروكربون.

ولأنه بينما تتحدث نتائج هذا البحث الأخير عن نجاح بروتوكول مونتريال، فإنها تشير أيضا إلى إخفاقاته المحتملة.

وإذا تم تجاهل الاتفاقية يوما ما، فقد تقوض في النهاية فرصتنا في التخفيف من أزمة المناخ.

وقريبا، يمكن أن تلتئم طبقة الأوزون تماما، ويبدو أن طبقة الغلاف الجوي تعمل بالفعل على استقرار بعض سمات مناخنا.

ومع ذلك، قبل بضع سنوات، صادف العلماء مصدرا غامضا لمركبات الكربون الكلورية الفلورية يبدو أنه في ازدياد.

وفي وقت لاحق، بدا أن الانبعاثات قادمة من البر الرئيسي للصين، في منطقة صناعية ربما كانت تنتج المادة الكيميائية بشكل غير قانوني.

وبغض النظر، أثار وجوده تحذيرات متجددة بعدم نسيان بروتوكول مونتريال وما يمكن تحقيقه عندما يوجه العالم عقله الجماعي إلى مهمة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

تركيا.. الجنائية العليا في إسطنبول تصدر حكما باعتقال نتنياهو

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية