Stories
-
رياضة
RT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على باشاك شهير في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 92 عاما.. عبد القادر بن قلة يحصد فضية عالمية في السباق (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبوسلاي ينقذ ليفربول ويقوده لتعادل قاتل مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش إلى توتنهام.. تحديد موعد الكشف الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يفتتح عداده التهديفي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فينيسيوس ليس قديسا".. أول تعليق من مورينيو بعد الفوز على إسبانيول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الزواج مباشرة.. جورجينا رودريغيز تتخذ قرارا حاسما بشأن أطفال رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدو يوجه رسالة إلى حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ليفربول لا يمكنه تعويض محمد صلاح".. فان دايك يكشف تأثير رحيل "مو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة تجميد الأهلي لإمام عاشور بسبب عدم تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يصدم الجماهير بإطلالة جديدة قبل انطلاق الموسم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك تورونتو في خسارة إنتر ميامي بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيراني: ترامب "كثير الثرثرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ضغوط ترامب على إيران "سيناريو مكرر" والحوار المبني على الاحترام هو أساس الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: يجب إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان "أرض أمريكية جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي تحاول "التنصل" من مسؤولية مساعدتها لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادار للدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف خزانات وقود ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 328 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات تكشف قفزة قياسية في الدين الخارجي لأوكرانيا منذ 2013
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل يتم إلغاء حق المواطنة بالولادة في الولايات المتحدة؟
يجب على نظام الهجرة لدينا أن يضع أمريكا في المقام الأول. ليز بيك – فوكس نيوز
يحتاج الرئيس دونالد ترامب إلى استعادة ثقة الجمهور في مسألة الهجرة؛ وسيُمكّنه قرار المحكمة العليا بالبت في الأمر التنفيذي للرئيس الذي يُنهي حق المواطنة بالولادة من تحقيق ذلك. وسواء فاز البيت الأبيض أم خسر، يُمكنه استخدام قرار المحكمة لإعادة إحياء النقاش حول الهجرة واقتراح تحسينات منطقية لنظامنا المُتهالك. وهناك تغييرات ينبغي أن تشمل إلغاء إحصاء الأشخاص غير المُوثّقين في التعداد السكاني وإنهاء يانصيب التنوع وإطلاق برنامج قبول قائم على الجدارة.
لقد انتُخب الرئيس ترامب جزئيًا لإنهاء أزمة الهجرة التي تسبب بها سلفه، الرئيس جو بايدن الذي سمح لملايين المهاجرين بدخول البلاد بشكل غير قانوني. واستاء الناخبون من مشاهد الفوضى على الحدود؛ ففي ديسمبر 2023 وحده، عبر نحو 300 ألف شخص إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، دون فحص سجلاتهم الجنائية أو مشاكلهم الصحيةـ وقد كان ذلك عارًا وطنيًا.
وسارع ترامب، كما وعد، إلى تأمين الحدود، لكن سياساته العدائية في الترحيل لا تحظى بشعبية، وتراجعت شعبيته في مجال الهجرة بشكل حاد. وهو يحتاج إلى إعادة ضبط نهجه في الهجرة، وهو أمر قد يكون حاسمًا في الحفاظ على المكاسب التاريخية التي حققها هو ومرشحو الحزب الجمهوري الآخرون في صفوف الناخبين من أصل إسباني العام الماضي.
ويعارض اللاتينيون الذين التزموا بالقواعد لدخول بلادنا الهجرة غير الشرعية؛ فهم لا يرضون أن تكون أحياؤهم مهددة من قبل العصابات الفنزويلية، أو أن يغزو المهاجرون غير الشرعيين مستشفيات ومدارس مجتمعاتهم. لكنهم أيضًا لا يرضون رؤية جيرانهم القدامى يُقبض عليهم من قبل ضباط إدارة الهجرة والجمارك لمجرد وجودهم في البلاد بشكل غير قانوني.
وتُعدّ الجنسية بالميلاد تذكيرًا جيدًا بمدى اختلال قواعد الهجرة لدينا. ويضمن هذا النهج حصول أي شخص يولد على الأراضي الأمريكية على الجنسية تلقائيًا، بغض النظر عن الوضع القانوني لوالديه. ويعارض هذا القانون من يعتبرونه إغراء للهجرة غير الشرعية، وهو كذلك بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك، يُسهم هذا القانون في انتشار ما يُعرف بـ"سياحة الميلاد"، حيث يستغل الناس من جميع أنحاء العالم هذا النظام السخي، النادر بين الدول المتقدمة، للسفر إلى الولايات المتحدة من الصين والمكسيك وأماكن أخرى للولادة، مدركين أن جواز السفر الأمريكي لا يُقدر بثمن.
ويجادل مؤيدو هذا التقليد بأنه أُنشئ بموجب التعديل الرابع عشر للدستور، الصادر عام 1868، والذي ينص على أن "جميع الأشخاص المولودين أو المتجنسين في الولايات المتحدة، والخاضعين لولايتها القضائية، هم مواطنون أمريكيون". ويؤكد البيت الأبيض أن هذه القاعدة لم تكن تهدف قط إلى شمول المقيمين غير الشرعيين في البلاد، بل أُقرت لإلغاء قرار المحكمة العليا في قضية دريد سكوت عام 1857، الذي منع الأمريكيين السود من الحصول على الجنسية. كما يزعمون أن الأشخاص غير المسجلين الذين يعيشون في الظل "لا يخضعون لولاية الولايات المتحدة".
ويدعم الديمقراطيون بالإجماع حق المواطنة بالولادة. بل إنهم يؤيدون أي برنامج يزيد الهجرة غير الشرعية، مما يضعهم في خلاف مع غالبية البلاد.
لقد أظهرت استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة غالوب أنه حتى العام الماضي، كان 55% من الأمريكيين يعتقدون بضرورة الحد من الهجرة، وأن ما يقرب من نصف البلاد أيد "ترحيل جميع المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني". منذ ذلك الحين، ومع تكثيف الديمقراطيين وحلفائهم الإعلاميين جهودهم لشيطنة عملاء دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في ملاحقة تجار المخدرات والجنس، وبعض المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني، خفّت حدة مواقف الناس.
ويريد معظم الأمريكيين أن تعود قوانين الهجرة بالنفع على بلادهم، وقد وافقت الأغلبية على برنامج الهجرة المكون من جزأين الذي أطلقه الرئيس ترامب في ولايته الأولى. وتضمنت الخطة تشديد أمن الحدود، ولكنها أنشأت أيضًا نظام هجرة قائمًا على الجدارة، ويعطي الأولوية للأشخاص الذين يقدمون القدرات اللازمة للولايات المتحدة.
كما قال الرئيس ترامب عام 2018، فإن نحو 70% من المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة اليوم يُقبلون بناء على علاقاتهم الأسرية أو عبر قرعة عشوائية للتأشيرات؛ وهو نظام يُفضّل العشوائية على المهارات التي يحتاجها اقتصادنا. واقترح نظامًا قائمًا على النقاط، على غرار النظام المُستخدم في كندا، من شأنه أن "يزيد عدد المهاجرين الشرعيين الذين يُختارون على أساس المهارة أو الجدارة من 12% إلى 57%".
وحظي اقتراح ترامب بدعم واسع من الحزبين. ووفقًا لاستطلاع رأي وطني أجرته جامعة هارفارد عام 2018، حظيت خطة الهجرة القائمة على الجدارة بدعم 84% من الناخبين المسجلين، بمن فيهم 75% من الديمقراطيين المسجلين، وحظيت بدعم من جميع الأعراق والانتماءات.
إن الديمقراطيين يعارضون إصلاحات الهجرة المنطقية، ويخلطون بين الهجرة القانونية وغير القانونية. وهم واثقون من أن غالبية كبيرة ممن يدخلون البلاد بشكل غير قانوني سيتمكنون في النهاية من التصويت، وسيدعمون حزبهم.
وحتى الآن تُعدّ الهجرة غير القانونية نعمة للديمقراطيين الذين يسيطرون على ولايات زرقاء مثل كاليفورنيا ونيويورك، حيث يدفع إنفاقها المتهور وما يترتب عليه من ضرائب مرتفعة السكان إلى الانتقال إلى ولايات أكثر كلفة مثل فلوريدا وتكساس. ومن المفترض أن تؤدي الهجرة الجماعية إلى خفض المساعدات الفيدرالية وتراجع مقاعد الكونغرس وأصوات المجمع الانتخابي. ومع ذلك، ولأن الحكومة تُدرج الأشخاص غير المسجلين في التعداد السكاني الذي يُجرى كل 10 سنوات، فإن الديمقراطيين لا يدفعون أي غرامة على سياساتهم السيئة، وهذا يجب أن ينتهي هذا.
كما يجب أيضًا تغيير معاملة الأشخاص غير المسجلين الذين عاشوا في الولايات المتحدة بشرف لعقود وساهموا في مجتمعاتهم، والترحيل الجماعي ليس الحل. ويجب السماح لهؤلاء الأشخاص بالتقدم بطلب للحصول على وضع مقيم أجنبي، مع الأخذ في الاعتبار أنه كعقوبة على دخولهم غير القانوني، لن يصبحوا مواطنين أبدًا.
إن نظام الهجرة لدينا لا يضع أمريكا في المقام الأول، ولدى الرئيس ترامب فرصة لإصلاحه. وهو محق بشأن الجنسية بالولادة؛ فكما ينص الأمر التنفيذي، "لم يُفسَّر التعديل الرابع عشر قط على أنه يمنح الجنسية لجميع المولودين داخل الولايات المتحدة". وهذا صحيح؛ فأطفال الدبلوماسيين الأجانب، على سبيل المثال، لا يصبحون مواطنين حتى لو ولدوا على الأراضي الأمريكية. ومن المشجع أن المحكمة ستنظر في هذه المسألة، ولكن حتى لو أُلغي الأمر التنفيذي للرئيس ترامب، فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات