مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

من هو عدو العرب رقم 1؟

دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.

من هو عدو العرب رقم 1؟
إدلب - سوريا / Reuters

 ما يمكن وصفها بالثقافة الجمعية العربية كانت رسخت في فترة المد القومي في الستينات مفاهيم تجعل من الولايات المتحدة وإسرائيل أشرس وأخطر أعداء "التطلعات القومية العربية"، ووجد هذا الموقف أصداء إيجابية ولقي قبولا لدى شرائح واسعة في مختلف البلدان العربية بما فيها ذات الأنظمة المحافظة.

ورفد الموقف العدائي من الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان توصفان في العادة على أنهما عملتان لوجه واحد ثقافة معادية لها جذور تاريخية عميقة، إضافة إلى مشاعر التعاطف الكبيرة مع القضية الفلسطينية التي كان يقال عنها إنها قضية العرب المركزية الأولى، ومع النضال الوطني الفلسطيني الذي عدها جمال عبد الناصر "أنبل ظاهرة في الأمة العربية".

بدأت عملية التبدل في قائمة الأعداء بالمنطقة تدريجيا منذ زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل، والتي كان يظن في البداية أنها أتت خارج السياق الطبيعي للأحداث، وان هذا التوجه لن يدوم طويلا بخاصة مع الرفض الشديد والمواقف العدائية ضده.

هذا التوجه لم يتوقف وانتهى بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وبإقامة علاقات دبلوماسية وتطور في اتجاه فك الدول العربية لارتباطها بـ"القضية المركزية" بخاصة مع مفاوضات أوسلو وما تلاها من مشاريع للتسوية السلمية لمشكلة الشرق الأوسط.

في تلك الفترة تأرجحت مشاعر العداء للولايات المتحدة ولإسرائيل بدخول إيران بثورتها الإسلامية التي قضت على نظام الشاه محمد رضا بهلوي الحليف الرئيس لثاني للولايات المتحدة بعد إسرائيل في المنطقة.

اتجهت إثر ذلك بوصلة العداء في معظم دول الخليج نحو طهران، واندلعت الحرب بين العراق وإيران والتي تواصلت ثماني سنوات وخلفت خسائر هائلة في الأرواح ناهيك عن الدمار وإهدار مئات المليارات.

جنود أمريكيون في بغداد - 2007 / Reuters

وعلى الرغم من مواصلة الخطاب الرسمي العربي عداءه لإسرائيل، إلا أن الأولويات الأمنية "القومية" في المنطقة تعرضت لتغيرات كبيرة على الأرض جعلت من إيران العدو الأول للدول العربية باستثناء سوريا وليبيا في تلك الفترة.

الحدث الثاني الذي ضرب في الصميم ما يمكن وصفها بأسس الأمن القومي العربي تمثلت في احتلال العراق للكويت وما تلاها من اندلاع حرب الخليج الثانية التي انتهت بطرد قوات دولية تقودها الولايات المتحدة للقوات العراقية.

من هنا بدأت الفجوة تزداد بين مواقف و"ثوابت" الستينيات وأوائل السبعينيات ومثيلاتها التي بدأت تتشكل في الثمانيات وتتراكم في التسعينيات، ما أدى إلى تعرض التقاليد "القومية" القديمة لصدمات كبرى غيرت بشكل محسوس من الموقف حيالها وأفقدتها شعبيتها والقداسة التي كانت تحظى بها.

تواصل بشكل متسارع تغير أولويات "الأمن الوطني العربي" بانتهاء عنفوان المد القومي واشتداد التيارات الإسلامية وظهور ما يعرف بالإسلام المقاتل وانتشاره، وصولا إلى تكون تنظيم القاعدة وشنه هجمات 11 سبتمبر وغزو الولايات المتحدة للعراق، وظهور داعش، وتزايد تصدع أركان دول عربية وانهيار بعضها بصورة مريعة في أحداث الربيع العربي المدمر.

كل تلك الأحداث ساهمت في انفراط عقد التوافق على الأعداء بين العرب على المستويات الرسمية والشعبية. ولم تعد الولايات المتحدة وإسرائيل تتربعان على رأس قائمة ألد الأعداء بشكل مطلق، بل تعاملت عدة دول وشعوب بالمنطقة مع الولايات المتحدة باعتبارها حليفا ومنقذا. وتلك الدول بالتبعية لم تعد تنظر إلى إسرائيل البعيدة جغرافيا باعتبارها خطرا أكبر من إيران، بل وحتى من حزب الله.

ويمكن القول إن الأحداث العنيفة الجارية الآن في أكثر من بلد، واستشراء التنظيمات المتطرفة العنيفة تمهد لعملية تراجع جديدة تتمثل في اختفاء قوى دولية وإقليمية من رأس قائمة أعداء المنطقة الخطرين لصالح داعش، الخطر المحلي المباشر الذي استشرى وتغلغل في عدة دول عربية فقدت مقوماتها وسيادتها الوطنية وهي تتآكل وتحترق من جميع الجهات.

محمد الطاهر

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟