بن غفير يرفض "تفاهم غزة"
يتبلور اتفاق إسرائيلي مع حركة "حماس" يشمل حصر وتخزين الأسلحة دوليا مقابل وقف الأنشطة العسكرية والاغتيالات فيما هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير هذا التفاهم.
تشير التقارير إلى إمكانية الإعلان قريبا عن صيغة تتناول إدارة قطاع غزة وآلية التعامل مع سلاح حركة "حماس" وفصائل المقاومة، رغم عدم حسم الخلافات المتعلقة بنطاق التنفيذ وجدوله الزمني.

نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط: على حماس التخلي عن سلاحها وتسليم القطاع
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" والقناة 12، فإن التفاهمات صيغت بين "حماس" والوسطاء، بينما تراقب إسرائيل المحادثات من الخارج وتنتظر عرض الصيغة النهائية عليها.
وتشمل الصيغة المتداولة، وفق الرواية الإسرائيلية، جميع الأسلحة في القطاع، بما فيها الخفيف والثقيل وسلاح الأجهزة الشرطية، إضافة إلى الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومنشآت التصنيع العسكري. على أن تصبح "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" الجهة الوحيدة المخولة حيازة السلاح أو تخزينه والسيطرة عليه في نهاية العملية.
وتفيد التسريبات بأن بدء تسليم السلاح أو تخزينه قد يتم خلال أسابيع، ليوضع في مستودعات متفق عليها ويُخرج من الاستخدام تحت حراسة أو إشراف قوات دولية متعددة الجنسيات.
كما تتضمن الصيغة وقف "حماس" جميع أنشطتها العسكرية، بما يشمل التجنيد وإعادة بناء القدرات، مقابل التزام إسرائيلي بوقف عمليات الاغتيال. إلا أن البند المتعلق بالاغتيالات الإسرائيلية لا يزال موضع صياغات متباينة، حيث تحدثت تقارير عن وقف الاغتيالات بالتوازي مع وقف النشاط العسكري، بينما أشارت صياغة بديلة إلى احتفاظ إسرائيل بإمكانية التحرك ضد ما تصفه بـ "التهديدات الناشئة".

بعد موافقة إسرائيل.. ملادينوف يكشف الخطوة التالية في خطة غزة
وادعت مصادر إسرائيلية مطلعة أن "حماس" وافقت على نزع كامل للسلاح، ووصفت ذلك بأنه استسلام عملي، مشيرة إلى أن الصيغة تفصيلية وتتضمن آليات رقابة مشددة.
في المقابل، كشفت "القناة 13" عن معطيات مختلفة، قالت بموجبها إن نزع السلاح سيجري تدريجيا على مدى عدة سنوات، وإن "حماس" لم تقدم التزاما واضحا بتسليم السلاح الثقيل. وأضافت أن دولا عربية قد تدفع ملايين الدولارات على شكل مخصصات تقاعد لموظفين تابعين لحماس، سيتم استبدالهم بموظفي لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تشكلت بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا.
وتتقاطع هذه الرواية مع إفادات فلسطينية سابقة تحدثت عن أن البحث لا يتركز بالضرورة على نقل الأسلحة إلى جهة خارجية، بل على تقييد استخدامها، ولا سيما الأسلحة الثقيلة ومنشآت الإنتاج العسكري، مع طرح إمكانية تخزينها في منشآت مخصصة تخضع لإشراف لجنة التكنوقراط.
وفي أول رد سياسي إسرائيلي، هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المفاوضات، وقال إن إسرائيل لا ينبغي أن توافق على وقف الاغتيالات أو توقيع اتفاقات مع "حماس"، مطالبا بأن يقتصر الحل في غزة على تشجيع الهجرة والقضاء على "حماس".
وأضاف بن غفير: "لا حديث مع النازيين إلا عبر فوهات البنادق، ولا بأي طريقة أخرى. ولا تعهد أمام الشيطان الذي نقش على رايته إبادتنا بوقف اغتيال المخربين، ولا نوقع معهم صفقات، لا بواسطة طرف ثالث، ولا عبر وسطاء، ولا من خلال أي جهة كانت. نقطة. بعد السابع من أكتوبر، يجب على رئيس الحكومة أن يوضح حتى لأفضل أصدقائنا: الحل الوحيد في غزة الذي تقبل إسرائيل أن تكون شريكة فيه هو تشجيع الهجرة والقضاء على حماس، ولا حل آخر".
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أفاد مصدر مصري مطلع بأن جركة "حماس" والفصائل الفلسطينية أبلغت الوسطاء موافقتها على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
إسرائيل ترفض تفاهمات الوسطاء مع حماس: لا انسحاب قبل نزع سلاح الحركة بالكامل
أعلنت إسرائيل رفضها للتفاهمات التي تجري بلورتها بين الوسطاء وحركة حماس بشأن المضي في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة عبر "مجلس السلام".
مصادر: "حماس" توافق مبدئيا على خطة ترامب لإدارة غزة وإعادة الإعمار
كشفت مصادر مطلعة على مباحثات القاهرة أن "حماس" أبدت موافقة مبدئية على البنود الرئيسية في الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من 20 بندا لإدارة غزة، وإعادة الإعمار.
في أولى محطة الخارجية بعد انتخابه.. خليل الحية يطلع أنقرة على مستجدات الوضع في غزة والضفة
استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس خليل الحية والوفد المرافق له في العاصمة أنقرة.
إعلام فلسطيني: مفاوضات القاهرة تتقدم نحو ورقة تفاهم بين حماس والوسطاء تشمل السلاح
بلغت المفاوضات الجارية في القاهرة مرحلة متقدمة، وسط مؤشرات على التوافق على ورقة تفاهم بين حركة حماس والوسطاء، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية فلسطينية.
بن غفير: صوتت ضد إدخال القوات الدولية إلى غزة لأن حماس لم تنزع سلاحها
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إنه صوت ضد إدخال القوات الدولية إلى قطاع غزة، معتبرا أنه لا يمكن الوثوق بقوات أجنبية، وأن الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة.
التعليقات