مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني

أثار موقف الفنان الراحل زياد الرحباني من الثورة السورية موجة جدل وخيبة أمل في الأوساط الثقافية، إذ رأى كثيرون أنه خالف إرثه الفني المرتبط بقيم الحرية والعدالة في العالم العربي.

السوريون ينقسمون حول زياد الرحباني
مشاهد من حفل وداع الملحن اللبناني زياد الرحباني في بيروت / Gettyimages.ru

وربما لم يغفر الكثير من السوريين لزياد الرحباني موقفه من ثورتهم، ولعل خيبة أملهم من الفنان العبقري تمثلت برفضه فيما يعتقدون الانحياز إلى كل هذا التراث الفني الثوري الذي تربى عليه في مدرسة الرحابنة ونثر عليه من وفاض اليسار بكل ما يحمله من قيم العدالة ما جعله حالة متفردة لفتان عبقري لا يجود الزمن بمثله كل عدة قرون مرة.

يا لخيبة الأمل...
البعض رأى فيه فنان الشعب الذي انحاز إلى قاتليه، لا يضيره أن تلقى عليه آلاف البراميل المتفجرة ما دام قادرا على تدليس الموقف بمزاعم ارتهان الثوار للخارج أو تجلببهم بعباءة أصولية لم يكن قد اكتمل تفصيلها بعد حين أطلق زياد موقفه النهائي من الثورة السورية وانحاز سياسيا على الأقل إلى النظام الحاكم في دمشق دون أن يلغي المسافة التقدية تجاه سلوكه وسلوك حلفائه في سوريا ولبنان.

هنا إذا مصدر الخيبة عند جمهور عريض من السوريين كانوا قد وجدوا في كاسيتات زياد التي كانت تباع في سوريا في ثمانينيات القرن الماضي بموافقة ممرورة من المخابرات السورية ولضرورات تتعلق بالعلاقة الحذرة والاحتواء المتبادل بين سلطة الأسد الأب والعائلة الرحبانية، متنفسا لهم من قبضة أمنية تعد عليهم أنفاسهم.

يومها كان زياد سيد المسرح السياسي الذي يحاكي هموم السوريين بأدوات إبداعية ساخرة في بلد لا يتجاسر أبناؤه على تناول مفردات الحرية والديمقراطية إلا في السياق الضيق الذي كانت تبيحه المداولات الداخلية الضيقة لحزب البعث القائد - بأمر نفسه- للدولة والمجتمع.

لكن زياد استقبل في دمشق غير مرة حين استضافه جوكر الدراما السورية بسام كوسا فيما بدا أنه "حوار العباقرة " وآخرى حين غصت قلعة دمشق بمحبيه أثناء إحيائه حفلاته الخمس على نحو جعله يبدو ممتنا لكل هذا الحب من جمهور سبقه إلى كلمات أغانيه وترنيم جمله الموسيقية ووقف يهتف له طويلا.

حفلات سيصار لاحقا إلى توظيفها سياسيا وبمفعول رجعي من قبل ثوار المعارضة ومفكريها عن علاقة السلطة السورية بزياد، إذ كيف يمكن لفنان يزعم أنه يقاوم الاستبداد أن يأتي إلى دمشق بمباركة الاستبداد نفسه لو لم يؤجر فنه للطغاة ومشاريعهم ؟!.

هكذا سوق الكارهون لمواقف زياد بعدما وجدوا في ثقله الفني نقطة عليهم لا لهم كما كان يرتجى في سجال السياسة.


الزمن سينصف العبقري الراحل..

ما سلف رأي بعض السوريين في زياد الرحباني وقد تجنوا على ما يقول سوريون آخرون مناجزين لهم في السياسة بعدما رأوا في زياد الرحباني امتدادا لتلك الشخصية التي تنطلق في مواقفها من وعي وتبصر بخبايا السياسة قد لا يحظى بها الكثيرون من الفنانين والمثقفين.

فالرجل انسلخ بفكره الحر عن الاصطفافات الطائفية التي وسمت الحرب الأهلية اللبنانية حين اختار فضاء اليسار الواسع بعيدا عن التحزب في يمين مسيحي انعزالي ومتعال كان من المفترض أن يداعب خيال زياد باعتباره سليل العائلة الرحبانية.

الفذ الذي سيقتعد ولا شك موقع الصدارة الفكرية والجهوية فيه لو أراد وهو ما سبق إليه استثنائي آخر هو سعيد عقل الذي نجح في ميدان العبقرية الشعرية وسقط في امتحان الفضيلة على ما يقول مناوؤوه حين قام يتغنى بغزو جيوش إسرائيل لوطنه داعيا إلى قطع رقبة كل من يستنكر هذا الغزو ولو بكلمة.

لكن زياد هو زياد استقى من شجاعة عائلته التي رفضت أن تغني لحافظ الأسد حين كانت تعنو له رؤوس الساسة قبل الفنانيين وحين كانت السياسة اللبنانية مستلحقة بدمشق كما يقتفي راكب صحراء أثر مرشديه.

دمشق التي غنتها فيروز بحب لا حدود له كما لم تفعل مع مدينة آخرى، ونالها من سياط المنتقدين الكثير من الافتراء حين زارت دمشق بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل سعد الحريري غريم سوريا المتهمة بتصفيته.

يومها أنكر الكثير من الساسة اللبنانيين على فيروز زيارة عشاقها في دمشق التي كانوا هم أكثر من "كسروا عتبات" القصر الجمهوري فيها حين كانت مياه السياسة متدفقة بينهم وبين حكم الأسدين.


وكأنما التاريخ أعاد نفسه في سيرة ولدها زياد..

هكذا يبسط المدافعون عن زياد حجتهم و قد زادوا عليها بأن الرجل كان يفحص ثورات الربيع العربي من زاوية المتشكك بكل من يحاول أن يمتطي آلام الناس التي ضاقت ذرعا بالطاغية فاستعدت عليه من لا يقيمون وزنا لكل مطالبها النبيلة في الحرية والعدالة والمساواة والكرامة.

موقف كان من الممكن أن يفقد زياد الرحباني شعبيته العارمة في سوريا وقد فعل لولا أن تراثه الفني الذي حفظه السوريون عن ظهر قلب قد نهض دون القطيعة الشعبية النهائية مع الرافضين لموقفه السياسي من الثورة السورية فصارت خلاصة القول عند هؤلاء: " خاب أملنا فيك... لكننا نحب فنك وتراث عائلتك" .

وعليه فقد بدا السوريون على صفحات التواصل الاجتماعي منقسمين على أنفسهم وعلى زياد الرحباني الفنان الذي عجز الكارهون له في السياسة عن كرهه في الفن وفي الشخصي.

هو إذا عجز عن الكره بمقدار العجز عن المحبة فيما التمس المحبون له كل ما ينقي صفحته من شوائب الارتهان لغير ضميره وفنه يبسطون في ذلك حجة تثبت في ميدان الجدال وحسبهم في ذلك أنه لو أراد بيع نفسه لوجد في الدول المناوئة لنظام الأسد من يدفع أكثر بكثير.

خلاصة الأمر أنه ومهما اختلفت آراء السوريين في زياد الرحباني وتباينت نظرات من يفحصون فعاله تحت أضواء شتى يشعها تغاير النزعات ومهما أنكر المنكرون عليه ازراءه بالثورة السورية ووصفه إياها باقسى الألفاظ فإن الزمن كفيل بإعادة تقييم سلوك الرجل على ضوء تجاوز قطوع المرحلة الصعبة الحالية التي لم يشف السوريون فيها بعد من جراحهم.

عند ذلك قد يصار إلى إطلاق الحكم النهائي على الرجل إن كان ثائرا بثوب فنان أو فنانا بثوب ثائر.

المصدر: RT

التعليقات

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

الشرع يعلق على "تجاوزات" في حفل افتتاح صالة رياضية بدمشق (فيديو)

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

"4000 بيضة يوميا".. مفاجأة من مطبخ أكبر السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة

مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة أخرى تحمل النفط من إيران (فيديو)

نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"

طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين

مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية

إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"

ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب