مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ

أظهرت دراسة حديثة أن تعاطي القنب والتبغ يمكن أن يغيّر بنية الدماغ ويقلص حجم مناطق محددة فيه.

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

وسواء استُخدمت هذه المواد بمفردها أو معا، فإن تأثيرها يتراكم مع مرور الوقت، ما قد يترك آثارا طويلة الأمد على التفكير والمشاعر والأداء اليومي.

كيف يتغير الدماغ؟

أشارت الدراسة إلى أن المتعاطين المنتظمين للقنب غالبا ما يكون لديهم لوزة دماغية أصغر، وهي منطقة تلعب دورا رئيسيا في تنظيم المشاعر واستجابة الجسم للخطر. أما التبغ، فقد ارتبط بتغيرات أوسع في الدماغ، بما في ذلك انكماش في اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية التي تتحكم بالوعي الذاتي والمشاعر، والكرة الشاحبة المسؤولة عن الحركة والتحفيز العصبي.

ومع مرور السنوات، تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحا؛ فالمدخنون، مقارنة بغير المدخنين، يظهر لديهم تراجع أسرع في حجم المادة الرمادية، والتي تعد مؤشرا رئيسيا لصحة الدماغ، وترتبط بالأداء العقلي والرفاه النفسي.

أدلة علمية واسعة

قام الباحثون بتحليل أكثر من 103 دراسة شملت 72000 شخص باستخدام عدة طرق:

  • مقارنة المتعاطين وغير المتعاطين في نقطة زمنية واحدة.
  • متابعة نفس الأشخاص لسنوات لرصد التغيرات.
  • استخدام البيانات الجينية لمعرفة العلاقة بين التعاطي والتغيرات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن تعاطي القنب والتبغ مرتبط بانكماش مناطق الدماغ الأساسية، مثل اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية والكرة الشاحبة والحصين، المسؤول عن الذاكرة والتعلم.

عدد المتأثرين وتأثير المواد

يُقدر أن حوالي 228 مليون بالغ حول العالم يتعاطون القنب، في حين يدخن التبغ نحو 1.8 مليار شخص، أي حوالي 30% من سكان العالم. وتسبب هذه العادة أكثر من 8 ملايين وفاة سنويا.

المركب النفسي الرئيسي في القنب هو THC، الذي يؤثر على الدماغ عبر مستقبلات خاصة تتحكم بالألم والقلق والشهية. أما النيكوتين في التبغ، فيعمل عبر مستقبلات عصبية تتحكم في تواصل الخلايا العصبية وقدرة الدماغ على التعلم والتكيف.

ما الفائدة العملية لهذه النتائج؟

بتحديد هذه المناطق بدقة، يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية تقديم معلومات أوضح للمرضى، خاصة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر، حول كيفية تأثير القنب والتبغ على دماغهم وصحتهم على المدى الطويل، بدلا من التحذيرات العامة والمبهمة.

نشرت الدراسة في مجلة Addiction.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام